عبد الباقي مفتاح
216
المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن العربي
ياسين : 1 / الخضر : 1 / رسل القرية المذكورة في يس : 3 إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ ( يس ، 014 ) / فمجموعهم هو : 520 . أما إذا لم نعتبر لقمان لأنه ليس بنبي فالعدد يصبح 518 وهو مجموع ما تكرر من الأسماء التي تعنى الرسالة والنبوة في القرآن وتكرارها فيه كما يلي : الرسول : 368 - النبي : 75 البشير : 18 النذير : 57 . وأما العدد المغربي لكلمة " النفس الرحماني - 461 + 539 " فهو : ألف : 1000 ( أعتبر تضعيف الراء ولم يعتبر تضعيف النون لأن لكلمة النفس الوجه الخلقي فله عدد الحروف الرقميه بينما لكلمة الرحماني وجه الحق الروحي المنفوخ فله عدد الحروف اللفظية ) الذي هو رقم آخر الحروف المشير إلى الكثرة غير المعينة كما يشير إلى غاية النفس وقد أشار إليه الشيخ في الباب 198 حيث يقول عن عالم الأنفاس : " منتهى العالم في هذا الباب الذي شاهدناه كشفا ألف من العالمين لا زائد على ذلك " . وهو عدد غين الغاية عند المشارقة وهو عند المغاربة عدد الشين حرف التفشي الذي قال الشيخ عنه : " ثم انفش ذلك النفس الإلهي على أعيان العالم الثابتة ولا وجود لها فكان مثل ذلك في كلام الإنسان حروف التفشي " انتهى . ومجموع أعداد كل الحروف هو 5995 الذي مجموع أرقامه " 28 - 5 + 9 + 9 + 5 " وهو أي 5995 مجموع الأعداد المائة وتسعة الأولى . . . مع ملاحظة أن : 109 - العدد - الحكيم . وقد أشار الشيخ إلى علاقة نفس الرحمان بأعداد الأولياء الثابتة في كل زمان ، وهم ورثة الأنبياء ، فسمي مجموعهم " عالم الأنفاس " في الباب 73 من الفتوحات حيث فصل طبقاتهم وأحوالهم وافتتحه ب 28 بيتا إشارة إلى عالم الحروف اللفظية الذي منه يستمدون من حيث كونه مظهرا لحضرة أنفاس الرحمان .